
قَالَ صَاحِبُ مَتْجَرٍ فِي السَّلْطِ: «مَا الْبِضَاعَةُ رَخِيصَةً، وَمَا بِعْتُ الْيَوْمَ شَيْئًا».
جَاءَتْ «مَا» نَافِيَةً فِي الْجُمْلَتَيْنِ: دَخَلَتْ أَوَّلًا عَلَى جُمْلَةٍ اسْمِيَّةٍ فَنَصَبَتِ الْخَبَرَ، وَدَخَلَتْ ثَانِيًا عَلَى فِعْلٍ فَلَمْ تَعْمَلْ.
الْحَرْفُ الزَّائِدُ: حَرْفٌ يُؤَكِّدُ الْمَعْنَى، وَلَا يُغَيِّرُ أَصْلَ الْإِعْرَابِ.
الْإِهْمَالُ: تَرْكُ الْحَرْفِ بِلَا عَمَلٍ.
أم طوبا · المنهاج الأردني · الصف الثاني عشر