
قَبْلَ الْإِسْلَامِ بِنَحْوِ قَرْنٍ وَنِصْفٍ عَاشَ الْعَرَبُ فِي الصَّحْرَاءِ قَبَائِلَ تَرْحَلُ وَرَاءَ الْمَاءِ وَالْكَلَإِ. وَكَانَ الشِّعْرُ دِيوَانَهُمْ: يَحْفَظُ أَيَّامَهُمْ وَأَنْسَابَهُمْ وَقِيَمَهُمْ.
وَكَانَتِ الْقَبِيلَةُ تَحْتَفِلُ إِذَا نَبَغَ فِيهَا شَاعِرٌ؛ لِأَنَّهُ لِسَانُهَا الْمُدَافِعُ عَنْهَا.
الْمُعَلَّقَاتُ: قَصَائِدُ جَاهِلِيَّةٌ طِوَالٌ مِنْ أَجْوَدِ الشِّعْرِ.
الْأَطْلَالُ: مَا بَقِيَ مِنْ آثَارِ الدِّيَارِ.
أم طوبا · المنهاج الأردني · الصف الثاني عشر