
فَتَحَ الْمُسْلِمُونَ الْأَنْدَلُسَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ لِلْهِجْرَةِ، وَبَقُوا فِيهَا نَحْوَ ثَمَانِيَةِ قُرُونٍ.
وَفِي طَبِيعَتِهَا الْخَضْرَاءِ وَأَنْهَارِهَا وَحَدَائِقِهَا نَشَأَ أَدَبٌ رَقِيقٌ، تَأَثَّرَ بِالْمَشْرِقِ، ثُمَّ تَمَيَّزَ عَنْهُ.
الْمُوَشَّحُ: قَصِيدَةٌ أَنْدَلُسِيَّةٌ مُتَنَوِّعَةُ الْقَوَافِي وَالْأَوْزَانِ، تُنْظَمُ لِلْغِنَاءِ.
رِثَاءُ الْمُدُنِ: شِعْرٌ يَبْكِي مُدُنًا سَقَطَتْ أَوْ خُرِّبَتْ.
أم طوبا · المنهاج الأردني · الصف الثاني عشر