
كُتِبَ فِي مَدْرَسَةٍ فِي رَامِ اللَّهِ: «إِنَّ الْعِلْمَ نُورٌ، وَلَعَلَّ الْمُجْتَهِدَ يَنْجَحُ».
دَخَلَتْ «إِنَّ» وَ«لَعَلَّ» عَلَى الْجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ، فَنُصِبَ الْمُبْتَدَأُ وَصَارَ اسْمَهَا، وَبَقِيَ الْخَبَرُ مَرْفُوعًا وَصَارَ خَبَرَهَا.
الِاسْتِدْرَاكُ: تَعْقِيبُ الْكَلَامِ بِمَا يَرْفَعُ وَهْمًا قَدْ يَفْهَمُهُ السَّامِعُ.
مَا الْكَافَّةُ: «مَا» تَتَّصِلُ بِإِنَّ وَأَخَوَاتِهَا، فَتَمْنَعُهَا مِنَ الْعَمَلِ.
أم طوبا · المنهاج الفلسطيني · الصف الثاني عشر