
فِي مُبَارَاةٍ فِي نَابُلُسَ: صَفَّقَ الْجُمْهُورُ تَشْجِيعًا لِلْفَرِيقِ، وَهَتَفَ لِلتَّشْجِيعِ، وَغَنَّى حُبَّ الْوَطَنِ.
السَّبَبُ ظَهَرَ فِي الْجُمَلِ الثَّلَاثِ، لَكِنْ بِثَلَاثِ صُوَرٍ: نَكِرَةٌ، وَمُعَرَّفٌ بِأَلْ، وَمُضَافٌ.
النَّكِرَةُ: اسْمٌ غَيْرُ مُعَيَّنٍ، مِثْلُ: تَشْجِيعٍ.
الْمُعَرَّفُ بِأَلْ: اسْمٌ فِي أَوَّلِهِ «أَلْ»، مِثْلُ: التَّشْجِيعِ.
لَامُ التَّعْلِيلِ: لَامٌ تَدْخُلُ عَلَى السَّبَبِ، مِثْلُ: لِلتَّشْجِيعِ.
أم طوبا · المنهاج الفلسطيني · الصف الثاني عشر