
فِي مَوْسِمِ الْقِطَافِ جَلَسَتْ عَائِلَةٌ مِنْ قُرْبِ نَابُلُسَ تَحْتَ شَجَرَةِ زَيْتُونٍ عَتِيقَةٍ، وَقَالَ الْجَدُّ: «هَذِهِ زَرَعَهَا جَدِّي». لِمَاذَا يَقُولُ الْفِلَسْطِينِيُّ إِنَّ الزَّيْتُونَةَ غِذَاءٌ وَهُوِيَّةٌ؟
نَتَدَرَّبُ فِي هَذَا الدَّرْسِ عَلَى الِاسْتِمَاعِ إِلَى نَصِّ «الزَّيْتُونُ غِذَاءٌ وَهُوِيَّةٌ» وَالْإِجَابَةِ عَنْ أَسْئِلَتِهِ.
الْوَشَائِجُ: الصِّلَاتُ وَالرَّوَابِطُ.
سَطَّرَ: كَتَبَ.
تُمَاهِي: تُشْبِهُ وَتُطَابِقُ.
الْهُوِيَّةُ: مَا يُمَيِّزُ الشَّعْبَ وَيَنْتَمِي إِلَيْهِ.
أم طوبا · المنهاج الفلسطيني · الصف الثامن