
فِي الْقُدْسِ رَأَى طِفْلٌ جَدَّهُ يَنْقُشُ بِسِكِّينٍ اسْمَ قَرْيَتِهِ عَلَى جِذْعِ شَجَرَةٍ حَتَّى لَا تُنْسَى. لِمَاذَا نَكْتُبُ عَلَى الشَّجَرِ وَالْحَجَرِ حِينَ لَا يَكُونُ مَعَنَا وَرَقٌ؟
نَتَعَرَّفُ قَصِيدَةَ «عَلَى جِذْعِ زَيْتُونَةٍ» لِلشَّاعِرِ تَوْفِيقٍ زَيَّادٍ وَنَفْهَمُ أَفْكَارَهَا وَعَاطِفَتَهَا.
الْقَسِيمَةُ: وَثِيقَةُ مُلْكِيَّةِ الْأَرْضِ.
تُشَرِّشُ: تَتَجَذَّرُ.
أَدَبُ الْمُقَاوَمَةِ: أَدَبٌ يَدْعُو إِلَى الصُّمُودِ فِي وَجْهِ الِاحْتِلَالِ.
الشِّعْرُ الْحُرُّ: شِعْرٌ تَتَنَوَّعُ فِيهِ الْأَسْطُرُ وَالْقَوَافِي.
أم طوبا · المنهاج الفلسطيني · الصف الثامن