
رَسَمَ طِفْلٌ فِي جِنِينَ لَوْحَةً غَرِيبَةً، فَاسْتَغْرَبَتْ أُمُّهُ وَسَأَلَتْهُ عَنْ مَعْنَاهَا. هَلْ يُمْكِنُ لِلطِّفْلِ أَنْ يَكُونَ أَكْبَرَ مِنْ سِنِّهِ فِي فَهْمِهِ؟
نَسْتَمِعُ إِلَى قِصَّةِ «الْأَطْفَالُ الْكِبَارُ» الَّتِي يَقْرَؤُهَا الْمُعَلِّمُ، ثُمَّ نُجِيبُ عَنْ أَسْئِلَتِهَا.
تَهْذِي: تَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ غَيْرِ مُنْتَظِمٍ.
هُرِعَتْ: أَسْرَعَتْ.
الْحَوْشُ: سَاحَةُ الدَّارِ أَوْ فِنَاؤُهَا.
أم طوبا · المنهاج الفلسطيني · الصف الثامن