
سَافَرَ رَجُلٌ مِنْ الْقُدْسِ إِلَى بَلَدٍ كَبِيرٍ فِيهِ لُغَاتٌ كَثِيرَةٌ، فَلَمْ يَسْأَلْهُ أَحَدٌ عَنْ جَوَازِهِ بَيْنَ وِلَايَةٍ وَأُخْرَى. وَفِي بِلَادِنَا الْعَرَبِيَّةِ نَعْرِضُ الْجَوَازَ عِنْدَ كُلِّ حَدٍّ. لِمَاذَا؟
نَقْرَأُ مَقَالَةَ «لِمَاذَا؟» لِلدُّكْتُورِ شُكْرِي فَيْصَل، وَنَفْهَمُ أَفْكَارَهَا.
اللَّاهِثُ: مَنْ يَتَنَفَّسُ بِسُرْعَةٍ مِنَ التَّعَبِ.
اللَّاهِبُ: الْحَارُّ الْمُثِيرُ.
أَتُونُ الْفُرْقَةِ: شِدَّتُهَا وَضَرَاوَتُهَا.
النَّسَقُ: النِّظَامُ.
الْأَرَجُ: الرَّائِحَةُ الطَّيِّبَةُ.
الْأَرْخَبِيلُ: مَجْمُوعَةُ جُزُرٍ مُتَقَارِبَةٍ.
أم طوبا · المنهاج الفلسطيني · الصف الثامن