
سَأَلَتْ مُعَلِّمَةٌ فِي رَامِ اللَّهِ طُلَّابَهَا: هَلْ يُمْكِنُ أَنْ يُغَيِّرَ الْإِنْسَانُ طَبْعَهُ بَعْدَ أَنْ يَفْهَمَ أَثَرَ فِعْلِهِ؟ لِنَرَ ذَلِكَ فِي حِكَايَتِنَا.
نُجِيبُ عَنْ أَسْئِلَةِ الْفَهْمِ وَالْمُنَاقَشَةِ وَاللُّغَةِ.
الْجَوْرُ: الظُّلْمُ.
الْإِنْصَافُ: إِعْطَاءُ كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ.
الْعَوَاقِبُ: النَّتَائِجُ.
أم طوبا · المنهاج الفلسطيني · الصف الثامن