
فِي حَفْلٍ مَدْرَسِيٍّ بِمُنَاسَبَةِ الْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ فِي رَامِ اللَّهِ، وَقَفَتْ طَالِبَةٌ تُنْشِدُ: «وُلِدَ الْهُدَى فَالْكَائِنَاتُ ضِيَاءُ». لِمَاذَا يَشْعُرُ الشَّاعِرُ أَنَّ الْكَوْنَ كُلَّهُ يَفْرَحُ بِوِلَادَةِ إِنْسَانٍ؟
فِي هَذَا الدَّرْسِ تَتَعَرَّفُ الشَّاعِرَ، وَتَفْهَمُ أَبْيَاتَ الْقَصِيدَةِ، وَتَسْتَخْرِجُ الْعَاطِفَةَ وَالصُّوَرَ وَالْمُحَسِّنَاتِ فِيهَا.
الْهُدَى: طَرِيقُ الْحَقِّ.
الْغَبْرَاءُ: الْأَرْضُ.
تَضَوَّعَتْ: فَاحَتْ رَائِحَتُهَا.
الْأَنْوَاءُ: الْأَمْطَارُ الشَّدِيدَةُ.
الْمُعَارَضَةُ: نَظْمُ قَصِيدَةٍ عَلَى وَزْنِ قَصِيدَةٍ أُخْرَى وَقَافِيَتِهَا.
أم طوبا · المنهاج الفلسطيني · الصف التاسع