
جَلَسَتْ أُسْرَةٌ فِي الْقُدْسِ حَوْلَ مَائِدَةِ الْعَشَاءِ، وَأَخَذَ الْجَدُّ يَحْكِي لِأَحْفَادِهِ عَنْ قَرْيَتِهِ الَّتِي غَادَرَهَا صَغِيرًا. كَانَتْ عَيْنَاهُ تَلْمَعَانِ وَهُوَ يَصِفُ الْبُيُوتَ وَالْأَشْجَارَ كَأَنَّهُ يَرَاهَا الْآنَ. لِمَاذَا تَبْقَى ذَاكِرَةُ الْمَرْءِ حَيَّةً تُجَاهَ مَكَانٍ تَرَكَهُ؟
فِي هَذَا الدَّرْسِ نَقْرَأُ قِصَّةً قَصِيرَةً حِوَارِيَّةً، وَنَفْهَمُ أَفْكَارَهَا وَقِيَمَهَا وَصُوَرَهَا الْفَنِّيَّةَ.
تَجَاعِيدُ: خُطُوطٌ فِي الْجِلْدِ بِسَبَبِ تَقَدُّمِ الْعُمْرِ.
ضَاقَتْ ذَرْعًا: انْزَعَجَتْ وَضَجِرَتْ.
كَمَدٌ: حُزْنٌ شَدِيدٌ.
الِانْتِمَاءُ: شُعُورُ الْإِنْسَانِ بِأَنَّهُ جُزْءٌ مِنْ وَطَنِهِ وَقَوْمِهِ.
أم طوبا · المنهاج الفلسطيني · الصف التاسع