
كَتَبَ شَاعِرٌ مِنْ غَزَّةَ، عَاشَ بَعِيدًا عَنْ وَطَنِهِ، قَصِيدَةً يُخَاطِبُ فِيهَا أَهْلَهُ وَأَحِبَّاءَهُ. قَرَأَهَا طَالِبٌ فِي رَامِ اللَّهِ فَشَعَرَ أَنَّ الْكَلِمَاتِ تُشْبِهُ مَا يَشْعُرُ بِهِ. كَيْفَ يَكْتُبُ الشَّاعِرُ عَنِ الشَّوْقِ وَالْأَمَلِ مَعًا؟
فِي هَذَا الدَّرْسِ نَتَعَرَّفُ الشَّاعِرَ، وَنَفْهَمُ فِكْرَةَ الْقَصِيدَةِ وَمَعَانِيَ مُفْرَدَاتِهَا، وَنُحَلِّلُ بَعْضَ صُوَرِهَا.
الْمَنْفَى: مَكَانٌ يُبْعَدُ إِلَيْهِ الْإِنْسَانُ عَنْ وَطَنِهِ.
الْوَجْدُ: شِدَّةُ الشَّوْقِ.
الطِّبَاقُ: الْجَمْعُ بَيْنَ مَعْنَيَيْنِ مُتَضَادَّيْنِ.
التَّكْرَارُ: إِعَادَةُ لَفْظٍ لِلتَّأْكِيدِ.
أم طوبا · المنهاج الفلسطيني · الصف التاسع