
عَلَى شَارِعٍ رَئِيسٍ قُرْبَ جِنِينَ وَقَعَ حَادِثُ سَيْرٍ أَلِيمٌ بِسَبَبِ سُرْعَةٍ زَائِدَةٍ. وَقَفَ النَّاسُ حَائِرِينَ: السَّيَّارَةُ الَّتِي صُنِعَتْ لِتُرِيحَنَا كَيْفَ صَارَتْ خَطَرًا عَلَى حَيَاتِنَا؟
فِي هَذَا الدَّرْسِ نَقْرَأُ مَقَالَةً تُعَالِجُ حَوَادِثَ الْمُرُورِ، وَنَفْهَمُ أَسْبَابَهَا وَمَسْؤُولِيَّاتِ مَنْ يَتَحَمَّلُهَا وَسُبُلَ الْوِقَايَةِ.
الْإِزْهَاقُ: إِمَاتَةُ النَّفْسِ.
السَّابِلَةُ: الْمَارَّةُ فِي الطَّرِيقِ.
الشَّاخِصَاتُ: لَوْحَاتُ الْإِرْشَادِ عَلَى الطُّرُقِ.
الْوَعْيُ الْمُرُورِيُّ: مَعْرِفَةُ قَوَانِينِ السَّيْرِ وَالْتِزَامُهَا.
أم طوبا · المنهاج الفلسطيني · الصف التاسع