
سَأَلَتْ طَالِبَةٌ فِي رَامِ اللَّهِ صَدِيقَتَهَا: «مَا أَجْمَلُ شَيْءٍ فِي وَطَنِنَا؟» فَضَحِكَتِ الصَّدِيقَةُ وَقَالَتْ: «أَجْمَلُ شَيْءٍ أَنَّكِ تُحِبِّينَهُ مِثْلِي!» كَيْفَ نُعَبِّرُ عَنْ حُبِّ الْوَطَنِ بِجَمَالِ الْكَلِمَاتِ؟
فِي هَذَا الدَّرْسِ نَتَعَرَّفُ قَصِيدَةَ «هِيَ وَبِلَادِي» لِلشَّاعِرِ رَاشِد حُسَيْن وَنُحَلِّلُ فِكْرَتَهَا وَصُوَرَهَا.
الْمُسْتَرْسِلُ: الْمُتَّسِعُ وَالْمُنْبَسِطُ.
جَفَاؤُهُ: بُعْدُهُ.
لَمَاهُمَا: سُمْرَةٌ فِي الشَّفَةِ.
قُرْبَانٌ: مَا يُقَدَّمُ تَقَرُّبًا.
تَعَطُّرٌ: التَّطَيُّبُ بِالْعِطْرِ.
أم طوبا · المنهاج الفلسطيني · الصف التاسع