الوحدة الثانية: التسامح والسلام
لِنَبْدَأْ
أَخْطَأَ أَخُوكَ فِي حَقِّكَ خَطَأً كَبِيرًا ثُمَّ جَاءَ يَعْتَذِرُ بِصِدْقٍ. هَلْ تَقْبَلُ اعْتِذَارَهُ؟ مَوْقِفٌ مِثْلُ هَذَا صَنَعَ قَصِيدَةً عَظِيمَةً حِينَ وَقَفَ شَاعِرٌ أَمَامَ الرَّسُولِ ﷺ يَطْلُبُ العَفْوَ.