الوحدة الثالثة: العلم والأخلاق
لِنَبْدَأْ
تَفْتَحُ هَاتِفَكَ فَتَجِدُ فِي ثَوَانٍ إِجَابَةَ أَيِّ سُؤَالٍ، وَتُرَاسِلُ صَدِيقًا فِي أَسْوَانَ وَأَنْتَ فِي الإِسْكَنْدَرِيَّةِ. هَذَا كُلُّهُ نَتِيجَةُ ثَوْرَةِ المَعْلُومَاتِ. فَهَلْ هِيَ خَيْرٌ كُلُّهَا؟