Loading…
الوحدة الثالثة: العلم والأخلاق
لِنَبْدَأْ
لَوْ كُنْتَ مَسْؤُولًا عَنِ اخْتِيَارِ مُوَظَّفٍ يَكْتُبُ لِلدَّوْلَةِ رَسَائِلَهَا، فَأَيُّ صِفَاتٍ تَبْحَثُ عَنْهَا؟ هَذَا مَا نَصَحَ بِهِ عَبْدُ الحَمِيدِ الكَاتِبُ فِي رِسَالَتِهِ إِلَى الكُتَّابِ.