الوحدة الأولى: العلم والضمير
لِنَبْدَأْ
طَبِيبٌ فِي مُسْتَشْفَى بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ عَلِمَ أَنَّ دَوَاءً جَدِيدًا قَدْ يُؤْذِي بَعْضَ المَرْضَى، وَلَا أَحَدَ يُرَاقِبُهُ. هَلْ يَكْتُمُ مَا عَلِمَهُ لِأَنَّ القَانُونَ لَمْ يَمْنَعْهُ بَعْدُ؟ مَنْ يَحْكُمُ عَلَيْهِ إِذَنْ: القَانُونُ أَمْ ضَمِيرُهُ؟