الوحدة الأولى: العلم والضمير
لِنَبْدَأْ
تَنْقَطِعُ الكَهْرَبَاءُ فِي حَيِّكَ فَجْأَةً، وَيَعُمُّ الظَّلَامُ. مَا الَّذِي تَشْتَاقُ إِلَيْهِ حِينَئِذٍ؟ كَذَلِكَ يَقُولُ الشُّعَرَاءُ: الجَاهِلُ يَعِيشُ فِي ظَلَامٍ، وَالعَالِمُ يَمْشِي فِي نُورٍ. فَكَيْفَ يَصُوغُ الشَّاعِرُ هَذِهِ الفِكْرَةَ؟