الوحدة الثالثة: الإنسان وكرامته
لِنَبْدَأْ
طَالِبَةٌ مِنَ الفَيُّومِ سَأَلَتْ مُعَلِّمَتَهَا: «إِذَا كَانَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ حُقُوقٌ فِي كُلِّ مَكَانٍ، فَلِمَاذَا تَخْتَلِفُ العَادَاتُ وَالقَوَانِينُ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ؟» هَلْ حُقُوقُ الإِنْسَانِ وَاحِدَةٌ لِلْجَمِيعِ، أَمْ تَتَلَوَّنُ بِثَقَافَةِ كُلِّ مُجْتَمَعٍ؟