المِحْوَرُ الأَوَّلُ: أَكْتَشِفُ ذاتِي
لِنَبْدَأْ
لِماذا لا يُشْبِهُ أَحَدُنا الآخَرَ تَمامًا حَتَّى الإِخْوَةُ؟ لِكُلٍّ مِنَّا شَكْلٌ وَطَبْعٌ وَمَوْهِبَةٌ. النَّصُّ المَعْلُومَاتِيُّ «الِاخْتِلافُ وَالتَّمَيُّزُ» في كِتابِكَ يَشْرَحُ هَذِهِ الفِكْرَةَ، وَنَتَعَلَّمُ هُنا كَيْفَ نَقْرَأُ النَّصَّ المَعْلُومَاتِيَّ.