Loading…
المِحْوَرُ الأَوَّلُ: أَكْتَشِفُ ذاتِي
لِنَبْدَأْ
هَلْ سَأَلْتَ يَوْمًا: لِماذا السَّماءُ زَرْقاءُ؟ لِماذا يَطِيرُ الطَّيْرُ؟ الأَسْئِلَةُ بابٌ لِلْمَعْرِفَةِ. نَصُّ «لِماذا؟» في كِتابِكَ يُشَجِّعُنا عَلَى السُّؤالِ وَالمُبادَرَةِ.