المِحْوَرُ الثّانِي: عَلاقاتِي مَعَ الآخَرِينَ
لِنَبْدَأْ
هَلْ يَكْفِي أَنْ يَكُونَ الإِنْسانُ جَمِيلَ الشَّكْلِ لِنُحِبَّهُ؟ كَثِيرًا ما نُحِبُّ شَخْصًا لِأَخْلاقِهِ وَطِيبَةِ قَلْبِهِ. النَّصُّ المَعْلُومَاتِيُّ «الجَمالُ الحَقِيقِيُّ» يَتَحَدَّثُ عَنْ ذَلِكَ.