المِحْوَرُ الثّانِي: عَلاقاتِي مَعَ الآخَرِينَ
لِنَبْدَأْ
لِماذا نَشْعُرُ بِالدِّفْءِ في الشِّتاءِ أَحْيانًا حَتَّى مَعَ البَرْدِ؟ رُبَّما لِأَنَّ حَوْلَنا مَنْ يُحِبُّنا. قِصَّةُ «شِتاءٌ دافِئٌ وَجَمِيلٌ» في كِتابِكَ تَدُورُ حَوْلَ هَذا المَعْنَى، وَنَتَعَلَّمُ كَيْفَ نُحَلِّلُ القِصَّةَ.