المِحْوَرُ الرّابِعُ: مَسْؤُولِيَّتِي تُجاهَ نَفْسِي وَعالَمِي
لِنَبْدَأْ
كَيْفَ تُقْنِعُ صَدِيقَكَ بِأَنْ يُحافِظَ عَلَى نَظافَةِ الفَصْلِ؟ بِالأَدِلَّةِ وَالكَلامِ المُؤَثِّرِ. هَذا هُوَ المَقالُ الإِقْناعِيُّ: نَكْتُبُ لِنُقْنِعَ القارِئَ بِفِكْرَةٍ.