المِحْوَرُ الرّابِعُ: مَسْؤُولِيَّتِي تُجاهَ نَفْسِي وَعالَمِي
لِنَبْدَأْ
هَلْ لَكَ أَنْ تَفْعَلَ ما تَشاءُ دُونَ حُدُودٍ؟ الحُرِّيَّةُ جَمِيلَةٌ، لَكِنَّها تَأْتِي مَعَ المَسْؤُولِيَّةِ. وَقِصَّةُ «حُرِّيَّتِي مَسْؤُولِيَّةٌ» في كِتابِكَ تَدُورُ حَوْلَ هَذا المَعْنَى، وَنُحَلِّلُها هُنا.