المِحْوَرُ الرّابِعُ: مَسْؤُولِيَّتِي تُجاهَ نَفْسِي وَعالَمِي
لِنَبْدَأْ
هَلْ يُحَيِّي النّاسُ بَعْضَهُمْ بِالطَّرِيقَةِ نَفْسِها في كُلِّ البُلْدانِ؟ لا؛ فَلِكُلِّ شَعْبٍ عاداتٌ في الِاحْتِرامِ. وَنَصُّ «قَوانِينُ الِاحْتِرامِ حَوْلَ العالَمِ» في كِتابِكَ يُقارِنُ بَيْنَها.