المِحْوَرُ الرّابِعُ: مَسْؤُولِيَّتِي تُجاهَ نَفْسِي وَعالَمِي
لِنَبْدَأْ
هَلْ سَمِعْتَ مَثَلًا مِثْلَ «الوَقْتُ كَالسَّيْفِ»؟ الحِكْمَةُ كَلامٌ قَلِيلُ الكَلِماتِ كَثِيرُ المَعانِي. وَقَصِيدَةُ «عُيُونُ الحِكَمِ» في كِتابِكَ تَجْمَعُ حِكَمًا نَنْتَفِعُ بِها، وَنَتَعَلَّمُ هُنا كَيْفَ نَقْرَؤُها.