الوَحْدَةُ الأُولَى: أَكْتَشِفُ ذاتِي
لِنَبْدَأْ
لِماذا يَنْجَحُ بَعْضُ النّاسِ في حَلِّ المَسائِلِ الصَّعْبَةِ وَيَتَعَثَّرُ آخَرُونَ؟ هَلِ الذَّكاءُ هُوَ السَّبَبُ وَحْدَهُ؟ النَّصّانِ في كِتابِكَ يَتَحَدَّثانِ عَنِ التَّفْكِيرِ وَالذَّكاءِ، وَهُنا نَتَعَلَّمُ كَيْفَ نَقْرَأُ النَّصَّ المَعْلُومَاتِيَّ.