الوَحْدَةُ الثّانِيَةُ: عَلاقَتِي بِالآخَرِينَ
لِنَبْدَأْ

حِينَ يُصِيبُكَ ما لا تُحِبُّ، هَلْ تَغْضَبُ أَمْ تَصْبِرُ؟ الإِمامُ الشّافِعِيُّ، العالِمُ الجَلِيلُ المُتَوَفَّى سَنَةَ مِئَتَيْنِ وَأَرْبَعٍ لِلْهِجْرَةِ، كَتَبَ أَبْياتًا في الصَّبْرِ وَالرِّضا وَهُوَ مُقِيمٌ في مِصْرَ.