Loading…
الوَحْدَةُ السّادِسَةُ: مَسْؤُولِيّاتِي تُجاهَ نَفْسِي وَعالَمِي
لِنَبْدَأْ
لَوْ كانَ عِنْدَكَ رُوبُوتٌ صَغِيرٌ صَدِيقٌ يَعِيشُ مَعَكَ في مَدِينَةِ أَسْوانَ، فَماذا سَيَفْعَلُ لَكَ؟ الخَيالُ بابٌ لِلكِتابَةِ الجَمِيلَةِ.