Loading…
الوَحْدَةُ السّادِسَةُ: مَسْؤُولِيّاتِي تُجاهَ نَفْسِي وَعالَمِي
لِنَبْدَأْ
كَمْ ساعَةً تَقْضِي في اللَّعِبِ عَلَى الهاتِفِ أَوِ الحاسُوبِ؟ هَلْ هِيَ مُفِيدَةٌ لَكَ دائِمًا؟ نَصّانِ في كِتابِكَ يُناقِشانِ هَذا المَوْضُوعَ.