الوَحْدَةُ الثّانِيَةُ: أَصْنَعُ مُسْتَقْبَلِي
لِنَبْدَأْ

ما الَّذِي يَصْنَعُ شَخْصِيَّةَ الإِنْسانِ؟ أَهِيَ الأُسْرَةُ أَمِ البِيئَةُ أَمِ القِراءَةُ؟ نَصُّ العَقّادِ في كِتابِكَ يُناقِشُ فِكْرَةً مِنْ هَذا النَّوْعِ، وَنَتَدَرَّبُ الآنَ عَلَى قِراءَةِ المَقالِ.