الوَحْدَةُ الثّالِثَةُ: مَواقِفُ إِنْسانِيَّةٌ
لِنَبْدَأْ
كَمْ مَرَّةً زُرْتَ الطَّبِيبَ وَاطْمَأْنَنْتَ إِلى عِلاجِهِ؟ مُنْذُ قُرُونٍ كانَ في القاهِرَةِ طَبِيبٌ عَظِيمٌ فَتَحَ لِلعالَمِ بابًا جَدِيدًا في فَهْمِ جِسْمِ الإِنْسانِ، هُوَ ابْنُ النَّفِيسِ.