الوَحْدَةُ السّادِسَةُ: عالَمِي الرَّقْمِيُّ
لِنَبْدَأْ
هَلْ سَأَلْتَ تَطْبِيقًا ذَكِيًّا عَنْ إِجابَةِ مَسْأَلَةٍ أَوْ طَلَبْتَ مِنْهُ تَرْجَمَةَ جُمْلَةٍ؟ هَذِهِ بَعْضُ اسْتِخْداماتِ الذَّكاءِ الِاصْطِناعِيِّ، وَلَهُ أَخْلاقِيّاتٌ يَجِبُ أَنْ نَلْتَزِمَ بِها.