الوَحْدَةُ الرّابِعَةُ: هُوِيَّتِي في عالَمٍ مُتَغَيِّرٍ
لِنَبْدَأْ
لِماذا نَحْفَظُ الشِّعْرَ أَسْرَعَ مِنَ النَّثْرِ؟ لِأَنَّ لِلشِّعْرِ مُوسِيقَى تَجْعَلُهُ سَهْلًا عَلَى الأُذُنِ. وَالنَّثْرُ أَيْضًا قَدْ يَكُونُ مُتَوازِنَ الإِيقاعِ. هَيَّا نَكْتَشِفُ كَيْفَ.