الوَحْدَةُ الخامِسَةُ: لُغَتُنا العَرَبِيَّةُ وَهُوِيَّتُنا المِصْرِيَّةُ
لِنَبْدَأْ
تَسْمَعُ في بَيْتِكَ بِالقاهِرَةِ لَهْجَةً مِصْرِيَّةً جَمِيلَةً، وَتَقْرَأُ في كِتابِكَ لُغَةً فَصِيحَةً. كِلاهُما عَرَبِيٌّ. فَما عَلاقَةُ اللُّغَةِ بِهُوِيَّتِنا؟ هَذا ما يُناقِشُهُ نَصُّ الاسْتِماعِ «اللُّغَةُ وَالهُوِيَّةُ».