الوَحْدَةُ السّادِسَةُ: حُقُوقِي وَواجِباتِي
لِنَبْدَأْ
في فَصْلِكَ يَحِقُّ لَكَ أَنْ تَتَعَلَّمَ وَأَنْ تُعَبِّرَ عَنْ رَأْيِكَ، وَيَجِبُ عَلَيْكَ أَنْ تَحْتَرِمَ زُمَلاءَكَ. هَلْ يُمْكِنُ لِأَحَدِهِما أَنْ يَسْتَمِرَّ بِلا الآخَرِ؟ نَصُّ «الحُقُوقُ وَعَطاءٌ بِلا حُدُودٍ» يُوَضِّحُ هَذِهِ العَلاقَةَ.