Loading…
الوَحْدَةُ الرّابِعَةُ: الإِيمانُ وَالعَمَلُ
لِنَبْدَأْ
لَوْ عَلِمْتَ بِخَطَإٍ كَبِيرٍ يَرْتَكِبُهُ شَخْصٌ ذُو سُلْطانٍ، هَلْ تَقُولُ الحَقَّ لَهُ؟ في قِصَّتِنا شَخْصِيّاتٌ جَرِيئَةٌ قالَتِ الحَقَّ، وَلَنَتَعَلَّمْ مِنْها.