الوَحْدَةُ السّادِسَةُ: العَمَلُ وَالانْتِماءُ
لِنَبْدَأْ

لِماذا يَشْعُرُ المِصْرِيُّ بِالسَّعادَةِ حِينَ يَرَى عَلَمَ بِلادِهِ فِي مُنافَسَةٍ دَوْلِيَّةٍ؟ إِنَّها مَحَبَّةُ الوَطَنِ. وَقَدْ كَتَبَ عَنْها أَدِيبٌ كَبِيرٌ هُوَ مُصْطَفى صادِق الرّافِعِيُّ.