Loading…
الوحدة الثانية: وطني ولاء وعطاء
لِنَبْدَأْ
تَوَقَّفَ سَالِمٌ أَثْنَاءَ قِرَاءَةِ قِصَّةٍ وَسَأَلَ نَفْسَهُ: لِمَاذَا غَضِبَ الْبَطَلُ؟ هَلْ هَذَا مُفِيدٌ؟