
قَالَ طَالِبٌ فِي جِنِينَ: «لَوْ كَانَ الْعَرَبُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَكَانَتْ قَضِيَّةُ فِلَسْطِينَ أَقْوَى». هَلْ نُوَافِقُهُ؟ وَكَيْفَ نُبَرِّرُ؟
نُجِيبُ عَنْ أَسْئِلَةِ الْفَهْمِ وَالِاسْتِيعَابِ وَالْمُنَاقَشَةِ بَعْدَ قِرَاءَةِ مَقَالَةِ «لِمَاذَا؟».
الْأَوَاصِرُ: الرَّوَابِطُ.
الْمُقَوِّمَاتُ: الْأُسُسُ الَّتِي يَقُومُ عَلَيْهَا الشَّيْءُ.
التَّشَتُّتُ: التَّفَرُّقُ.
أم طوبا · المنهاج الفلسطيني · الصف الثامن