
أَرَادَتْ طَالِبَةٌ مِنْ نَابُلُسَ أَنْ تَكْتُبَ مَقَالَةً عَنِ السَّلَامَةِ فِي الطُّرُقِ، فَكَتَبَتْ أَفْكَارًا كَثِيرَةً مُبَعْثَرَةً. قَالَتْ لَهَا مُعَلِّمَتُهَا: «لِلْمَقَالَةِ بِنَاءٌ مُرَتَّبٌ يَجْمَعُ الْأَفْكَارَ». مَا هَذَا الْبِنَاءُ؟
فِي هَذَا الدَّرْسِ نَتَعَلَّمُ أَجْزَاءَ الْمَقَالَةِ الْمَوْضُوعِيَّةِ، وَطَرِيقَةَ الْقَمْعِ فِي بِنَائِهَا.
الْمُقَدِّمَةُ: تَمْهِيدٌ لِلْمَوْضُوعِ.
الْعَرْضُ: صُلْبُ الْمَوْضُوعِ وَأَفْكَارُهُ.
الْخَاتِمَةُ: خُلَاصَةُ النَّتَائِجِ.
طَرِيقَةُ الْقَمْعِ: الِانْتِقَالُ مِنَ الْفِكْرَةِ الْعَامَّةِ إِلَى الْخَاصَّةِ.
أم طوبا · المنهاج الفلسطيني · الصف التاسع