
فِي لَيْلَةِ خَرِيفٍ بَارِدَةٍ جَلَسَتْ عَائِلَةٌ فِي نَابُلُسَ حَوْلَ مِصْبَاحٍ صَغِيرٍ، وَسَأَلَ الْجَدُّ حَفِيدَهُ: «لِمَاذَا يَخَافُ بَعْضُ النَّاسِ مِنَ اللَّيْلِ؟» فَسَكَتَ الْحَفِيدُ، وَقَالَ الْجَدُّ: «لِأَنَّ لِلَّيْلِ ذِكْرَيَاتٍ ثَقِيلَةً عِنْدَنَا».
فِي هَذَا الدَّرْسِ نَقْرَأُ مَشْهَدًا مِنْ أَدَبِ السُّجُونِ، وَنَتَعَلَّمُ كَيْفَ يَرْسُمُ الْكَاتِبُ الْخَوْفَ وَالصُّمُودَ بِالْكَلِمَاتِ.
أَحْشَاءٌ: مَا فِي الْبَطْنِ، مُفْرَدُهَا حَشًا.
مِبْضَعٌ: مِشْرَطُ الْجَرَّاحِ.
كَبْحٌ: إِيقَافٌ.
الْمُوصَدُ: الْمُغْلَقُ.
السَّادِيَّةُ: التَّلَذُّذُ بِتَعْذِيبِ الضَّحِيَّةِ.
الزَّغَبُ: صِغَارُ الشَّعْرِ أَوِ الرِّيشِ.
أم طوبا · المنهاج الفلسطيني · الصف التاسع