Loading…
المِحْوَرُ الرّابِعُ: مَسْؤُولِيَّتِي تُجاهَ نَفْسِي وَعالَمِي
لِنَبْدَأْ
في الدَّرْسِ السّابِقِ عَرَفْنا أَنَّ فَلّاحًا ظُلِمَ وَشَكا إِلى حاكِمٍ عادِلٍ. وَاليَوْمَ نُكْمِلُ: ماذا فَعَلَ الحاكِمُ؟ وَكَيْفَ انْتَهَتْ حِكايَتُهُ؟