الوَحْدَةُ السّادِسَةُ: مَسْؤُولِيّاتِي تُجاهَ نَفْسِي وَعالَمِي
لِنَبْدَأْ
كُلُّ ما تَكْتُبُهُ أَوْ تُرْسِلُهُ أَوْ تُشارِكُهُ عَلَى الإِنْتَرْنِتْ يَتْرُكُ أَثَرًا لا يَخْتَفِي بِسُهُولَةٍ. فَكَيْفَ تَحْمِي نَفْسَكَ وَتَصْنَعُ هُوِيَّةً رَقْمِيَّةً طَيِّبَةً؟