الوَحْدَةُ السّادِسَةُ: مَسْؤُولِيّاتِي تُجاهَ نَفْسِي وَعالَمِي
لِنَبْدَأْ
تَخَيَّلْ أَنَّ في بَيْتِكَ رُوبُوتًا يُساعِدُكَ في الدِّراسَةِ وَالأَعْمالِ. هَلْ تُحِبُّ هَذا؟ القِصَّةُ في كِتابِكَ تَتَحَدَّثُ عَنِ الرُّوبُوتاتِ، وَنَتَعَلَّمُ كَيْفَ نُحَلِّلُها.