الوَحْدَةُ السّادِسَةُ: مَسْؤُولِيّاتِي تُجاهَ نَفْسِي وَعالَمِي
لِنَبْدَأْ
هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ كَلِمَةَ «رُوبُوتٍ» لَيْسَتْ عَرَبِيَّةً؟ وَأَنَّ العالِمَ المُسْلِمَ الجَزَرِيَّ صَنَعَ قَبْلَ أَكْثَرَ مِنْ ثَمانِمِئَةِ سَنَةٍ آلاتٍ تَتَحَرَّكُ بِنَفْسِها؟