الوَحْدَةُ السّادِسَةُ: مَسْؤُولِيّاتِي تُجاهَ نَفْسِي وَعالَمِي
لِنَبْدَأْ
بِالعِلْمِ طارَ الإِنْسانُ وَوَصَلَ إِلى القَمَرِ وَصَنَعَ الدَّواءَ. هَلْ لِلتِّكْنُولُوجْيا وَجْهٌ آخَرُ؟ في هَذا الدَّرْسِ نَتَناوَلُ قَصِيدَةً وَنَصًّا عَنِ العِلْمِ وَالتَّقَدُّمِ.